آخر المواضيع

خالد مشعل: الاحتلال يحاول تصدير أزمته إلى الخارج باغتيال العاروري.. والمقاومة معنية بمصلحة كل بلد عربي


 قال رئيس حركة "حماس" في الخارج خالد مشعل، في كلمته حول اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في الحركة صالح العاروري والقائدين في "القسام" الخميس 4 يناير/كانون الثاني 2023، إن الاحتلال واهم إذا ظن أن اغتيال القادة سيكسر المقاومة، مؤكداً أن "الشهيد العاروري شارك في تأسيس كتائب القسام وبذل روحه وجهده في مسيرة المقاومة ضد الاحتلال".


وأضاف مشعل في كلمته: "استشهاد القادة يثبت أن طريق الشهادة هو خيار القادة كما هو خيار الجند، على حد سواء، وهو مطلبنا وغايتنا"، مضيفاً: "دماء العاروري ورفاقه الشهداء اختلطت بدماء غزة التي تصنع ملحمة تاريخية في معركة طوفان الأقصى".

كما أكد مشعل أن المقاومة الفلسطينية معنية بأمن ومصلحة كل بلد عربي، ومعركتها فقط مع الاحتلال الإسرائيلي. مضيفاً أن الاحتلال يريد أن يصدر أزمته إلى الخارج في ظل فشله في غزة، واستكمل قائلاً: "سيدرك العدو أنه ارتكب حماقة حينما وسّع عدوانه" (في إشارة لاغتيال العاروري ببيروت).

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن استمرار "العدوان على غزة، والاغتيالات (للقادة) خارج القطاع، من شأنه أن يعجّل من هزيمة إسرائيل ويؤجج روح المقاومة".


صالح العاروري

جنازة العاروري 

وفي وقت سابق، شيعت "حماس" بمشاركة الآلاف، جثمان العاروري بالعاصمة اللبنانية، في موكب حاشد انطلق من مسجد الإمام عليّ في منطقة الطريق الجديدة، إلى "مقبرة الشهداء" المجاورة لمخيّم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين.

ومساء الثلاثاء، أعلنت "حماس" اغتيال العاروري و6 آخرين، بينهم 2 من قادة القسام و4 من كوادر الحركة، في بيروت وبحسب الإعلام اللبناني، فإن عملية الاغتيال تمت باستهداف مقر الحركة في الضاحية الجنوبية بثلاثة صواريخ من مسيرة للاحتلال الإسرائيلي.

وخلال الفترة الممتدة بين عامي 1990 ـ 1992، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي العاروري إدارياً (دون محاكمة) لفترات محدودة، على خلفية نشاطه بحركة "حماس".

ويعتبر العاروري من مؤسسي كتائب "عز الدين القسام"، وبدأ في الفترة بين عامي 1991 ـ 1992 بتأسيس النواة الأولى للجهاز العسكري للحركة بالضفة الغربية.

وتزامن اغتيال العاروري مع استمرار الحرب المدمرة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي خلّفت حتى الخميس، "22 ألفاً و438 شهيداً و57 ألفاً و614 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

انضم لموقعنا