آخر المواضيع

عدد الشهداء في غزة يصل لنحو 22 ألفاً و500.. وإصابة 19 جندياً إسرائيلياً خلال الساعات الأخيرة


 لجأ الجيش الإسرائيلي مجدداً لاستخدام قنابل الفوسفور الأبيض في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مكرراً ما كان أقدم عليه أكثر من مرة خلال الحرب على القطاع، خصوصاً في المناطق المأهولة بالسكان.


وأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل الفوسفور في محيط أرض تقع غربي مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث تتسبب هذه القنابل بحروق شديدة وأضرار كبيرة على الإنسان، وفقاً لشهود عيان تحدثوا لـ "إرم نيوز".

وتتسبب القنابل الفوسفورية بإشعال حرائق كبيرة جداً وتصاعد أدخنة خطيرة للغاية، حيث يستخدمها الجيش الإسرائيلي للتغطية على عملياته العسكرية في مناطق القطاع، بما يضمن له التحرك ضمن سياسة "الأرض المحروقة".

قنابل كثيفة
وقال نضال اللوح، أحد سكان مخيم النصيرات، إن "الطائرات الإسرائيلية أطلقت بشكل مكثف القنابل الفوسفورية على منطقة أبو مهادي"، مشيراً إلى أن ذلك تسبب بأضرار كبيرة في المنطقة.

وأوضح في حديث لـ "إرم نيوز"، أنه "ومنذ ساعات الصباح أطلق الجيش الإسرائيلي العشرات من القنابل الفوسفورية في المنطقة"، لافتاً إلى أن ذلك تسبب في نزوح المئات من السكان إلى مناطق أخرى بالمخيم.

وأشار إلى أن "بعض السكان أصيبوا بحروق شديدة بسبب القنابل الفوسفورية، فيما نقل آخرون إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج"، لافتاً إلى أن "الهدف من إلقاء القنابل تهجير سكان المنطقة لجنوب القطاع".

وبيّن أن "سقوط القذائف على المنطقة أثار مخاوف ورعب السكان، كما أنه تسبب بتدمير عدد كبير من الممتلكات"، مشيراً إلى أن الدخان الكثيف الذي خرج من تلك القنابل تسبب بحالات اختناق لدى المتواجدين بالمنطقة.

حروق واختناق

بدوره، أكد الناطق باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، وصول عدد من الإصابات نتيجة استهداف الاحتلال لمنطقة أبو مهادي غربي النصيرات، لافتاً إلى أن الإصابات تنوعت بين الحروق والاختناق.

وأوضح الدقران، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن "استهداف الجيش الإسرائيلي لمنطقة أبو مهادي بالقنابل الفوسفورية تسبب بحروق شديدة لنحو عشرة من المواطنين معظمهم من الأطفال، وتركزت هذه الحروق بالوجه واليدين".

وأشار إلى أن "استخدام إسرائيل لمثل هذه القنابل ينذر بكارثة خطيرة جداً على السكان، وقد يؤدي إلى كوارث صحية وبيئية"، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل مثل هذه القنابل الخطيرة.

وأكد المسؤول الطبي، أنه "إضافة للحروق الشديدة للمصابين، رصدت الطواقم الطبية حالات تهيج في الجلد، وبقع خطيرة"؛ مما قد يعتبر مؤشرا لإمكانية الإصابة بسرطان الجلد لاحقا.

وحذر من "انتشار سرطان الرئة وأمراض التليف في الرئتين لدى سكان غزة بعد الحرب الإسرائيلية، خاصة مع الاستخدام المفرط من قبل إسرائيل للأسلحة المحرمة دولياً"، مطالباً بتحرك دولي عاجل لوقف استخدام هذه الأسلحة.

إصابة جماعية

وفي وقت سابق، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن "الجيش الإسرائيلي استخدم في حربه على غزة أسلحة محرمة دولياً ضد المدنيين والأطفال والنساء"، لافتاً إلى أن أبرز تلك الأسلحة هو الفوسفور الأبيض.

وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان صحفي، أن "الأسلحة المحرمة التي استخدمتها إسرائيل تهدف إلى القتل والإصابة الجماعية وإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في غضون ثوانٍ معدودة، وإحداث الضرر الدائم للضحايا مثل التشوهات أو الإعاقات الدائمة والبتر.

ولفت إلى أن "من الأضرار التي تسببها تلك القنابل، التلوث البيئي بشكل كبير، من خلال إطلاق الإشعاعات السامة؛ مما يتسبب في تلوث الهواء والماء والبيئة على مدار سنوات وأجيال قادمة"، مطالباً بتدخل دولي بهذا الشأن.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

انضم لموقعنا