آخر المواضيع

حماس “تحولت إلى جيش” على مدى 14 عاماً.. تقديرات إسرائيلية: الحركة ستواصل إطلاق الصواريخ لأعوام


 يقدّر مسؤولون كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن حركة حماس ستكون قادرة على إطلاق الصواريخ خلال عامين أو ثلاثة أعوام من الحرب على غزة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإثنين 1 يناير/كانون الثاني 2024.


وتأتي التقديرات الإسرائيلية، بعد ساعات من إطلاق كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عشرات الصواريخ باتجاه وسط فلسطين المحتلة، في الساعة الأولى من بدء العام الجديد، وذلك بعد 86 يوماً من العدوان على قطاع غزة.

وتشير التقديرات الأمنية إلى أن حماس تحولت إلى جيش على مدى الـ14 عاماً الماضية، ولهذا السبب فإن قدرتها التشغيلية في إطلاق الصواريخ تستمر حتى في غضون عامين أو ثلاثة أعوام.

ولهذا السبب، فإن الجيش الإسرائيلي بدأ ببناء جدران وسواتر بمحيط طريق رئيسي في غزة لحماية المركبات المدنية.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال، عن مسؤولين عسكريين، إن "تعميق القتال يساهم في الحد من القدرات الصاروخية في غزة، ولكن حتى لو انتهت الحرب مع تحقيق إسرائيل لأهدافها، فإن التقديرات تفيد بأنه سيكون من الممكن الاستمرار في تنفيذ عملية إطلاق الصواريخ من القطاع".

وقال ضابط إسرائيلي كبير للإذاعة: "حتى بعد عامين، من الممكن أن يسمع سكان غلاف غزة صفارات الإنذار تدوي (جراء إطلاق صواريخ من غزة)".

ومع دخول الثواني الأولى من العام الميلادي الجديد، بحسب التوقيت المحلي لمدينة القدس المحتلة، أعلنت كتائب القسام قصف تل أبيب، وقد دوّت صفارات الإنذار في المدينة ومحيطها الجنوبي.

ودوَّت صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب والمناطق المحيطة بها، ومنطقة غلاف غزة؛ جراء إطلاق رشقة صواريخ من قطاع غزة، وفق إعلام عبري.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رشقة كبيرة من الصواريخ أُطلقت من قطاع غزة نحو جنوب ووسط البلاد.

ويشنّ جيش الاحتلال حرباً مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت عن استشهاد 21 ألفاً و822 فلسطينياً، و56 ألفاً و451 جريحاً، ودمار هائل في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

انضم لموقعنا