آخر المواضيع

“القسام”: قوة مشتركة من مقاتلينا وكتائب المجاهدين استهدفت طائرة أباتشي إسرائيلية بغزة.. وشهداء الحرب يرتفعون لـ 21855


 قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان لها يوم الأحد 31 ديسمبر/كانون الأول 2023، إن مقاتليها استهدفوا قوات صهيونية خاصة شرق حي التفاح بمدينة غزة بالعبوات والقذائف، واشتبكوا معهم بالأسلحة الرشاشة.

كما قالت في بيانها إن: قوة مشتركة من القسام وكتائب المجاهدين استهدفت طائرة أباتشي صهيونية جنوب حي الزيتون بمدينة غزة بصاروخ "سام 7". وأضافت أنها دكت تجمعين لآليات وجنود الاحتلال بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة بقذائف الهاون.


ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 21 ألفاً و 822

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 21 ألفاً و822 قتيلاً، و56 ألفاً و451 جريحاً، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأفادت الوزارة، في بيان عبر منصة تليغرام، بـ"ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 21822 شهيداً، و56451 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي". وأضافت أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 150 شهيداً و286 إصابة".

وكانت الوزارة أعلنت السبت، ارتفاع عدد الضحايا إلى 21 ألفاً و672 قتيلاً، و56 ألفاً و165 جريحاً. كما خلّفت الحرب الإسرائيلية دماراً هائلاً في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

الاحتلال يكثف غاراته على غزة

في سياق متصل، قال سكان ومسعفون إن الطائرات الإسرائيلية كثفت هجماتها على وسط قطاع غزة الأحد، في وقت تحتدم فيه المعارك الدائرة حول أنقاض بلدات ومخيمات لاجئين في الحرب التي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنها ستستغرق "عدة شهور أخرى" قبل أن تنتهي.

واستهدفت ضربات جوية منطقتي المغازي والبريج في وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص في منزل واحد، ودفع المزيد من السكان للفرار إلى رفح على الحدود مع مصر، بعيداً عن خطوط جبهة تشتبك فيها دبابات إسرائيلية مع مقاتلين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وأظهر تسجيل فيديو نشره الهلال الأحمر الأحد الفوضى التي عمّت بعد الضربات الجوية في وسط القطاع كما أظهر مسعفين يعملون في الظلام ويحملون طفلاً مصاباً من بين حطام يتصاعد منه الدخان.

وهدف إسرائيل المعلن هو القضاء على حماس، بعد أن شنت هجوماً مباغتاً على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والذي تقول إسرائيل إنه أدى إلى مقتل 1200 شخص، أغلبهم من المدنيين واحتجاز 240. وأدت الحرب إلى نزوح كل سكان القطاع تقريباً، وعددهم 2.3 مليون نسمة.

ولا تفصل بيانات وزارة الصحة الفلسطينية عدد القتلى المدنيين والمقاتلين، لكنها تقول إن 70% من القتلى في القطاع من النساء، وممن هم دون الـ18 من العمر. وتعترض إسرائيل على تلك الأرقام وتقول إنها قتلت 8 آلاف مسلح.

خطر المجاعة يهدد غزة 

في حين قال مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) على وسائل التواصل الاجتماعي، السبت، إن الحرب ونقص الإمدادات دفعا 40% من سكان القطاع لخطر المجاعة. وتمنع إسرائيل دخول أغلب إمدادات الغذاء والوقود والدواء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وحثت الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل الأساسية، على تخفيف حدة الحرب، وعبّرت دول أوروبية عن القلق بشأن نطاق معاناة المدنيين الفلسطينيين.

لكن التصريحات التي أدلى بها نتنياهو، السبت، وقال فيها إنه لن يستقيل رغم إظهار استطلاعات للرأي تراجع التأييد لحكومته ودفاعه عن سجله الأمني رغم هجوم حماس، أشارت إلى أن الحرب لن تشهد أي تخفيف في أي وقت قريب.

وقال "الحرب في أوجها" وإن إسرائيل سيتعين عليها السيطرة بشكل كامل على حدود قطاع غزة مع مصر، وهي منطقة مكتظة الآن بالمدنيين الفارين من القصف العنيف والحرب في أنحاء القطاع، ما دفع وكالات إغاثة لإقامة "مدن خيام" للأسر النازحة التي تبيت في العراء.

ومثل هذه الخطوة ستمثل، بحكم الأمر الواقع، تراجعاً عن انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005، مما يضع الجيب تحت السيطرة الإسرائيلية الحصرية، وبما يثير تساؤلات جديدة بشأن مستقبل القطاع وآفاق إعلان دولة فلسطينية.

وفي آخر تصريحاته، قبل أن يترك منصب وزير الخارجية ويتولى منصب وزير الطاقة اليوم الأحد، قال إيلي كوهين إن الحدود هي المصدر المرجح للتسليح الذي حصلت عليه حماس عبر السنوات الماضية.

ولم تعلق وزارة الخارجية المصرية بعد على اعتزام إسرائيل استعادة السيطرة على المنطقة الحدودية، وعلى ما إذا كانت أسلحة حماس قد دخلت لقطاع غزة من مصر.

يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يشن منذ7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرباً مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، ودماراً هائلاً في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

انضم لموقعنا